سمير وهبه - شموس لامعة
سـمـيـر وهــبـه
1939
في بداية شبابه كانت حياته مليئة بالشر للدرجة التي وصل فيها أن يكون زعيما لما يشبه العصابة لكن النعمة المغيرة وصلت الي هذا الشخص وهو لم يتعدى 17سنة وكأننا نسمع شخص المسيح يقول هذا لي إناء مختار .
تميزت خدمة هذا الرجل بالبساطة والسهولة وكانت دائما مدعومة بالجانب الاختباري سواء معه شخصيا أو مع قديسين آخرين و لذلك استطاع ان يصل بالبشارة المفرحة الي شريحة كبيرة من البسطاء واصحاب الادراك والمعرفة المحدودة.
عرضت عليه بعض الهيئات والمنظمات الدينية أن يعمل بها وأن يكون تابع لها وهي بالطبع التي تشرف علي خدمته وتحركاته وذلك في مقابل مادي ليس بقليل
لكنه رفض هذا الامر بشدة حتي يكون التزامه الوحيد بالطاعة للرب وحده باعتباره هو صاحب دعوته للخدمة ؤهو العائل الوحيد له.
لم يكن عند الاخ سمير وهبه أي طموحات زمنية لم يحدث مرة أن أخذ اجازة صيفية خاصة أو عائلية للراحة من الخدمة
كان يتميز بأنه رجل صلاة من الطراز الأول يمكنه أن ينسى اي شئ الا من طلبوا الصلاة من أجلهم 
بالرغم من الامه ومرضه لكنه استمر في الخدمة علي الرغم من كلل نظره حتي اضطره عجز البصر الكامل مع الشيخوخة الي التوقف عن الخدمة منذ بضع سنوات إلا أنه واظب علي حضور الاجتماعات كعابد
عم سمير شخص متضع جدا جميل بسيط تلقائي نقي مصلي
قال عنه آخر
سيرة حياة لبعض رجال الله الأتقياء في العصر الحديث
إخوتي وأخواتي :
نحن في أمس الحاجة لنوعيات نادرة مثل هذه النوعيات.
بحق هذا البطل هو شمس من #شموس_لامعه
مدونة شموس لامعة
