زكريا عوض الله - شموس لامعة
زكـريـا عـوض الـلـه
عمو زكريا كان يأتي إلينا في الاجتماع ومعه معداته مثل الورق والألوان والقماش( البافتة البيضاء)و ألوان زيت وكل ما يلزم للرسم وكان يحب أن يرسم خيمة الاجتماع لموسى النبي والكثير من الموضوعات وأيضا عن سفر الرؤيا.
وكان مصدر الهامِه رب الكلمة وكلمة الرب وروحه القدوس
وقد لحن معظمها ابنه د. ايليا زكريا عوض الله:
الجمال الحق اوله وياءه
بحق هو شمس من #شموس_لامعه
----------------------------------------------
الشاعر المسيحي العبقري
نشأتُ لا أعرف الله ولا الكتاب المقدس. وذات يوم دخلت اجتماعًا وفيه سمعت لأول مرة قصة الابن الضال (لو 15). وكان ذلك في شبابي المبكر.وقبلت المسيح مخلصا وفاديا
دخلت كلية الطب البيطري، والدراسة بها صعبة لأنها تتعامل مع الحيوانات والطيور العجماء، وليس مع الإنسان الذي يتكلم ويعبِّر عن شكواه واحتياجاته.
التحقت بالتدريس، وكنت أدرِّس العلوم في مدرسة خاصة مسيحية بمرتب ضئيل جدًا، وكنت أدرِّس كذلك الدين المسيحي مما أعطاني فرصة أن أشهد عن الرب وأحدِّث تلاميذي عنه. وأذكر قصة طريفة :
في يوم من الأيام مرضت فرسة من أفراس مدرسة الزراعة بسوهاج وكانت تحت إشرافي ومر على المدرسة مدير عام الطب البيطري فحكم عليها بالإعدام لأنه لا أمل في شفائها. ولكني أبيت ذلك وتوليت علاجها وشُفيت تمامًا وليس ذلك فقط، بل حبلت وولدت حصانًا جميلاً. وجاء ناظر المدرسة والتقط صورة فوتوغرافية لهذا الحصان الوليد! وصار ذلك معروفًا في جميع مدارس التعليم الزراعي.
كنت عازفًا عن الزواج،لكن الرب أقنعني أخيرًا بأن أتزوج. وكان مطلبي أن تكون الزوجة ليست مؤمنة فقط، بل أن تكون تقية تحب الرب وتحب الكتاب المقدس فأعطاني الرب ما طلبت. وعندما كنت أسافر في خدمة كانت زوجتي تجمع الأولاد وتصلي معهم. وشكرًا للرب نشأوا جميعًا في الإيمان
أحببت الرب كثيرًا وسعدت في خدمته. وتجوّلت كثيرًا في طول البلاد وعرضها. ذهبت من أسوان جنوبًا إلى العريش شمالاً، خدمت في جرجا وسوهاج وطما وديروط وأسيوط والمنصورة والمحلة الكبرى والقاهرة والإسكندرية واستقر بي الحال أخيرًا في بورسعيد.
تعلمت كتابة الشعر في مرحلة الشباب قبل سن العشرين وساعدني على ذلك محبتي للرب. وكنت بعد قراءة أي فصل كتابي أشعر بدافع أن أكتب ترنيمة. وكان روح الله يملي عليَّ كتابة ترنيمة جديدة ويوحي لي بالفكرة ويقودني إلى الصياغة بسلاسة. خاصة وأنا أدرس سفر المزامير. وقد أعانني الرب في إصدار ثلاثة كتب بعنوان "خواطر شاعرية في المزامير السنية": بها قصيدة لكل مزمور من المزامير المائة والخمسين. والفضل أولاً وأخيرًا للرب الذي أعطاني هذه الموهبة ولا فضل للإنسان على الإطلاق. وأنا أميل إلى الفكر الكتابي الصحيح والعميق والشعر غير المكسور لغويًا. وإني أعترف أنني كثيرًا ما أدهش عندما أقرأ ما كتبت من ترانيم وأشعار إذ أعلم ضعفي وعجزي عن تأليفها.
لا ننسى ابدا رقه احشاؤه و محبته لسيده و للاخرين..كان حساسا جدا. شارك كثيرا فى المناسبات برسائل محبته الشعريه..انعش الاخرين كثيرا بترانيمه المعزيه المكتوبه بارشاد روح الله لتصل للقلب.
كانت له خبرة كبيرة في توصيل الكلمة لكل إنسان متعلم وجاهل كان رجلا حساس جدا وكان يسعدنا في اليالي بالحكايات بطريقة مسلية جدا .
وغيرها الكثير والكثير
هو شمس من #شموس_لامعه
مدونة شموس لامعة
